الجمعة، 30 يوليو، 2010

نقل الدم

تعتبر عملية نقل الدم عملية معقدة وليست بسيطة باعتبار أن العناصر المنقولة (كريات حمراء- صفيحات –عناصر تخثر) هي مستضدات (أجسام غريبة) للشخص المتلقي وسوف يتشكل لها أضداد.
نقل الدم يتطلب تعاونا بين عدة جهات: المخبر، اختيار المتبرع، حفظ الدم وتخزينه.
أي خطأ في نقل الدم قد يسبب كارثة بسبب الاختلاطات التي قد تنجم عن ذلك.
شروط المتبرع:
1- أن يكون خالي من الأمراض السارية.
2- عدم وجود أمراض انتانية جديدة.
3- العمر أكبر من 18 سنة.
4- لم يتعرض لعلاقات وأمراض مشبوهة خلال 3 أشهر الأخيرة ولا التهاب كبد C..
5- إجراء فحص الدم يجب أن يكون الخضاب طبيعي لدى المتبرع Hb لا يقل عن 13.5 لدى الذكور و12.5 لدى الإناث.
6- إذا كانت المتبرع امرأة فيجب أن تكون غير حامل وغير مرضع.
7- إذا كانت المتبرع امرأة فيجب أن يكون وزنها أكبر من 50 كغ.
8- ألا يكون المتبرع قد سافر إلى مناطق موبوءة خلال الستة أشهر الماضية ( مثل أفريقيا )
أثناء عملية قطف ونقل الدم نركز على الأمور التالية:
1- المتبرع: فيجب مراقبته مراقبة حثيثة في حال حدوث أي اختلاط يجب تدبيره فورا.
2- سحب الدم:
- يتم بشروط عقيمة وبواسطة إبرة كبيرة مخصصة لسحب الدم قياس 18; كي لا تتحطم الكريات وتتشوه العناصر المنقولة.
- كما يجب أخذ عينة ونجري عليها اختبارات عديدة من أجل تحديد الزمرة الدموية والبحث عن الانتانات التي يمكن أن تنقل عن طريق الدم مثل(الإيدز – التهابات الكبد ب-ج – السفس (الافرنجي) – داء شاكاس- الملاريا وغيرها)
- نسحب من الشخص وحدة دم واحدة 450 مل.
- وهناك عدة أنواع من أكياس الدم تستخدم حسب الحاجة.. هل نحن بحاجة إلى دم كامل أم إلى عناصر الدم (صفيحات فقط – كريات حمراء فقط -..الخ)
- لا يفضل نقل الدم الكامل بل يفضل أن ننقل حسب حاجة المريض من صفيحات لوحدها أو كريات حمراء لوحدها وهكذا لنقلل الاختلاطات.
- هناك أمر مهم وهو أننا لا ننقل الدم إلا عند الضرورة مع مقارنة الفائدة بالضرر..
- التقيد بمبادء سلامة قطف واختبارات السلامة وحفظ الدم.
3- تحضير عناصر الدم..
- بعد سحب الدم بقول بعملة تثفيل الدم بطريقة معينة فنحصل على قسمين
- قسم في القاع وهو ركازة الكريات الحمراء Red Cekk Concentrate
- قسم يطفو للأعلى وهو بلازما غنية بالصفيحات Platelet Rich Plazma
هذا مخطط يلخص عملية تحضير مكونات الدم:


مكونات الدم:
وحدة الدم الكامل:
تحوي 450 مل دم + 63 مل من مادة مانعة للتخثر + حافظة هي الـCPD-A أو CPD
الأولى تسمح بحفظ الدم لمدة 35 يوم والثانية تحفظ الدم فقط لمدة 21 يوم.
يعتبر الدم طازجا إذا لم يمض على حفظه 7 أيام.
قل استخدام نقل الدم الكامل للأخطار الكثيرة والتي منها:
1- زيادة الحمل الدوراني
2- تجمعات دقيقية.
3- ارتكاسات تحسسية بسبب بعض المشتقات من الكريات البيض.
ينقل الدم 60 نقطة بالدقيقة (أي 3 مل بالدقيقة) وهذا يعني أن الكيس الذي يحوي 500 مل يستغرق حوالي 2.5 ساعة ليتم نقله كاملا.
استطبابات نقل الدم الكامل:
1- النزف الشديد (ضياع 25-35 % من الحجم الكلي للدم) مثل نزف صاعق بعد رض.
2- العمليات الجراحية المعقدة مثل عمليات القلب المفتوح + تمزق الشريان أو أم الدم.
3- تبديل الدم عند الولدان (الدم الطازج)
ركازة الكريات الحمراء:(فقط كريات حمراء)
تحفظ بإضافة 60-100 مل من مادة SAG-M تحفظ الركازة لمدة 42 يوم بدرجة +2 إلى+8
حجمها الأدنى 175 مل كريات حمراء + 75 مل بلازما(250 مل )
تحوي على الأقل 40 غ من الخضاب (الهيموغلوبين) و50-70% من الميماتوكريت (خضاب طبيعي وهيماتوكريت عالي
تنقل بمعدل 10-15 قطرة بالدقيقة بحديث لا تتجاوز فترة نقلها عن 4 ساعات.
استطبابها:
عدم تصنع النقي.
أمراض الدم (لوكيميا-تليف-داء نزفي)
أورام خبيثة ارتشاحية
قصور كلوي مزمن.
النزف الحاد والمزمن.
فاقات (أمراض) الدم الانحلالية.
البلازما الطازجة المتجمدة:
تحوي على العوامل المطلوبة للإرقاء خاصة العامل الثامن والخامس بالإضافة إلى بقية عوامل التخثر الأخرى.
حجمها عادة 200 مل
تحفظ بالدرجة -30 مئوية لمدة عام.
تسخن بمحم مائي بدرجة 37 قبل النقل.
لا يجب اعادة تجميدها مرة اخرى.
يجب الأن تنقل خلال 6 ساعات كحد أقصى..
تنقل متوافقة الرمز والريزوس (أي O+ يجب أن ننقل له O+ وهكذا)
الاستطباب:
نزف حاد مع نقص مجمل عوامل التخثر.(نقل دم كتلي)
تخثر منتشر داخل الأوعية.
عوز مختلط لعوامل التخثر خلقي أو مكتسب.
النزف بسبب جرعة زائدة من الوارفرين.
وهناك أجزاء أخرى لنقل عناصر الدم لن أتحدث عنها لقلة استخداماتها..
..
وللحديث بقية إن شاء الله عن اختلاطات نقل الدم

الاثنين، 5 يوليو، 2010

ارتفاع الضغط

ارتفاع الضغط الشرياني..

- تبين احصائية جديدة أنه في USA هناك 25% من الباغلين يعانون من ارتفاع الضغط الشرياني.

- وتبين بأن هناك 50% من المرضى الذين لديهم ارتفاع توتر شرياني لا يعلمون بأن لديهم هذا الارتفاع.

- وان ارتفاع الضغط الشرياني يعتبر من العوامل الرئيسية في التصلب العصدي والذي بدوره سبب رئيس في احتشاء القلب.

- ارتفاع الضغط سهل التشخيص ولكن إذا لم يعالج فإنه سيؤدي الى اصابات خطيرة في الاعضاء.

الضغط الشرياني المثالي: 120-80 ملم زئبقي

الضغط الشرياني الطبيعي: اقل من 130/85 ملم زئبقي

يرتفع الضغط الشرياني كما يلي:

المرحلة

الانقباضي

الانبساطي

طبيعي مرتفع

130-139

85-89

مرحلة 1

140-159

90-99

مرحلة2

160-179

100-109

مرحلة 3

اكبر من 180

اكبر من 110


الأسباب:

90-95% من حالت ارتفاع الضغط الشرياني أساسي (بدئي) أو مجهول السبب.. ولكن هناك بعض النظريات المقترحة في تفسير هذا الارتفاع الأساسي مثل:

- اضطراب فعالية الجهاز العصبي الودي.

- اضطراب فعالية جملة الرينين – أنجوتنسين – الدسترون.

- نقص طرح الكلية للصوديوم

- هناك مشاركة لعوامل بيئية وتغذوية ووراثية لها دور في ارتفاع الضغط الأساسي.

5-10% تكون لأسباب ثانوية.. يمكن بعلاجها أن يشفى ارتفاع الضغط. والتي منها:

أسباب غدية: ورم القواتم (pheochromocytoma) – داء كوشنغ – فرط نشاط جارات الدرق – فرط نشاط الدرق(يرتفع الضغط الانقباضي)

أسباب كلوية: التهاب الكبب والكلية – الكلية عديدة الكيسات.

أسباب وعائية كلوية: تضيق الشريان الكلوي.

أدوية: موانع الحمل الهرمونية –الستروئدات – مضادات الالتهاب غير الستروئيدية – الكحول.

الحمل: ما قبل الارجاج.(Pre Eclampsia)


الأعراض:

معظم المرضى غير عرضيين. 50% من مرضى الولايات المتحدة غير العرضيين لا يعلمون بأنهم مصابون بارتفاع الضغط.

بعض المرضى يعانون من صداع أو رعاف أو غشاوة في الرؤية إذا كان ارتفاع الضغط شديد.

أعراض حسب السبب في ارتفاع الضغط الثانوي.

الفحوص المخبرية:

فحص بول لكشف البيلة الدموية أو البروتينية أو الغلوكوزية.

البولة الدموية والشوارد والكرياتينين.

سكر الدم

كولسترول المصل الكي وشحوم الدم

تخطيط قلب كهربائي.

لماذا نعالج ارتفاع الضغط؟؟

إن ارتفاع الضغط يهدد كثر من الأعضاء.. وبشكل أساسي الدماغ – القلب –الكلية- الأوعية الدموية.

مضاعفات ارتفاع الضغط الشرياني المديد غير المعالج أو غير المسيطر عليه دوائيا:

على مستوى القلب: ضخامة بطين أيسر واحتشاء عضلة قلبية و قصور قلب.

على مستوى الدماغ: حوادث وعائية دماغية (سكتة دماغية)- اعتلال دماغي بفرط التوتر.

على مستوى الكلية: قصور كلوي.

على مستوى الأوعية الدموية: ارتفاع الضغط سبب هام في إمراضية تسلخ الأبهر عند المسنين.


العلاج:

تعديل نمط الحياة: وذلك بإتباع القواعد الصحية والغذائية التالية:

إنقاص الوزن بحيث نجعله ضمن الحدود الطبيعية.

إيقاف التدخين والكحول وتخفيف الشاي والقهوة.

الحمية عن الملح.

الابتعاد عن الشدات المفرطة.

العلاج الدوائي:

مدرات

حاصرات بيتا

حاصرات الكالسيوم

مثبطات الخميرة القالبة للأنجوتانسن II

حاصرات مستقبلات الانجوتانسين II.

وهدف المعالجة:

جعل الضغط أقل من 140/90 و(130/80 بالنسبة لمريض السكري)