السبت، 21 أبريل، 2012

الخصية الهاجرة

الخصية الهاجرة Cryptorchidism

حري بنا أن نطلق على هذه الحالة اسم الخصية غير النازلة لأنها تحدث حين تكون هجرة الخصية للصفن ناقصة.



تتشكل الخصية ففي الحياة الجنينية خلف البريتوان، ثم تبدأ الهجرة نحو الصفن بآليات غير معروفة بدقة (قد تكون ميكانيكية أو هرمونية أو غيرهما) وقد تكتمل قبل موعد الولادة وقد لا تكتمل الا في نهاية السنة الأولى عند بعض الأطفال.
وأثناء هجرتها يمكن أن تتوقف الخصية في أي مكان على الطريق. وبذلك يكون الصفن فارغا ولا توجد فيه خصية.



أماكن توضع الخصية الهاجرة:
1-الخصية الهاجرة أو المخفية: وتتوضع في البطن أو القناة الأربية دون أن تصل الى الصفن.
2-الخصية القافزة أو النطاطة RETRACTABLE: وهي التي تصل الى الصفن ولكنها تترافق بوجود عضلة قوية تتقلص بسهولة وتسحبها الى القناة الاربية أحيانا. وهذا الشكل يشكل جدلا كبيرا لدى الأطباء هل تعالج جراحيا أم لا.
3-الخصية تحت الجلد: تتوضع فوق الصفاق وتحت الجلد.
4-الخصية الضالة: وهي خصية هاجرة حقيقية لأنها تسير الى مكان شاذ كأن تتوضع في الصن الآخر أو المغبن أو جذر الفخذ... أي خارج المسار الطبيعي.
5-الخصية الغائبة: وهنا تكون الخصية غير موجودة أصلا.

لماذا نقوم بأنزال الخصية الهاجرة:
العقم: إن درجة الحرارة العالية التي تتعرض لها الخصية لو كانت داخل الجسم (خارج الصفن) تؤدي لتأذي الخلايا المسؤولة عن انضاح النطاف.
التسرطن: تزيد احتمال تسرطنها عند وجودها في البطن.
الرضوض: تتعرض الخصية المتوضعة تحت الجلد للرضوض بكثرة.
أسباب نفسية

العلاج:
قبل العلاج يجب إجراء استقصاءات كاملة والبحث عن أعضاء تناسلية مبهمة وتناذرات خلقية مع دراسة الكليتين والجهاز البولي.. ويكون العلاج كما يلي:
المعالجة الهرمونية: تتم بواسطة شوط أو شوطين من HCG (الهرمون الكريوني المشيمي) ويطبق حين تكون الخصية غير نازلة في كل من الجهتين..
نسبة النجاح متفاوتة بين الدراسات بين 20-90%..
وبعضهم لا يطبق المعالجة الهرمونية ويعتبرها عديمة الفائدة.

المعالجة الجراحية: وتستخدم عند فشل المعالجة السابقة وبعمر لا يتجاوز سنة ونصف.

السبت، 7 أبريل، 2012

الداء الزلاقي Celiac Disease

التعريف:
هو اعتلال معوي ينجم عن تحسس دائم لمادة الغلوتين يؤدي الى تخرب الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة.
ينجم عن تناول حبوب القمح والشعير والشيلم والشوفان (بعد فترة طويلة نسبيا)
((هذه المادة لا توجد في الذرة والأرز والبطاطا لذا تناول هذه المنتجات لا يسبب أعراض هذا المرض))
أكثر ما يتظاهر الأعراض سريريا عند الأطفال بين عمري 6 أشهر و 2سنة ((وقت ادخال الطعام)).
تتظافر 3 جهود في احداث المرض: السمية الموجودة في الحبوب - الاستعداد الوراثي – العوامل البيئية.

الاعراض:
تبدأ أعراض الداء الزلاقي بعد تناول مادة الغلوتين في الغذاء كالقمح بفترة مدتها أسابيع لأشهر وغالبا بعد التهاب أو صدمة أو جراحة)
الاسهال (دهني – كبير – متعدد – لماع – كريه الرائحة)
فقد شهية واضح.
نحول
ضمور النسيج الخلوي تحت الجلد.
سحنة كئيبة
بطن منتفخ (بسبب سوء امتصاص السكريات مما يؤدي نفخة بالغازات.
توقف مخطط الطول والوزن.
مقوية عضلية ناقصة.
تبقرط أصابع (احيانا)
وذمات وفقر دم وعوز (نقص) فيتامنات
استعداد لحدوث لمفوما الأمعاء.

التشخيص:
إجراء خزعة أولية + عيار الأضداد الأولي (أضداد الغليادين IgG-IgA) خاصة أضداد الأندوميزيوم من نوع IgA في المصل حساسية نوعية = 100%.
الأضداد لوحدها لا تشخص وإنما تفيد في المتابعة ومراقبة الحالة.
التشخيص المؤكد بأخذ خزعة (عينة) من الأمعاء الدقيقة



العلاج:
حمية خالية من الغلوتين (مدى الحياة)
الغذاء المتوازن وقليل من الألياف وخاصة في البدء
الفيتامينات والحديد بالمراحل الأولى
قد نعطي في بعض الحالات الستروئيدات مثل الكورتيزون عند البدء في العلاج.
حليب خالي من اللاكتوز في الأسابيع الأولى أحيانا بسبب ضياع خميرة اللاكتاز الموجودة على الحافة الفرجوانية المتأذية.
الاستجابة السريعة على الحمية تظهر بعد أسبوع من الحمية خاصة في الأطفال الصغار نسبيا.