الخميس، 3 سبتمبر 2015

لم يعد لهذا القلب ان ينزف اكثر..

قبل ايام قليلة فجع العالم بحادثة على احد الطرق السريعة النمساوية ب71 شخص قضوا نحبهم اختناقا في احدى الشاحنات وكتب محمد مراح في القبس (أيها السوريون لماذا لم تدفوا الجدران)

 
 واليوم نفجع بالطفل الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره وهو ميت غرقا على احد الشواطئ بعدما انجرف من عرض البحر

ماسي عظيمة تلك التي يعيشها اخواننا اللاجئين السوريين ..

لا اعلم ماهي الكلمة التي يجب ان تقال..
هل يقوى القلب على مثل هذه الاخبار
هل كما قال محمود درويش : " لم يعد في وسع هذا القلب ان يصرخ اكثر"
اخشى ان يكون هناك ما هو اكثر من ذلك
هناك من يلوم هؤلاء النازحين
تارة لماذا تركتم سوريا
وتارتا لماذا خضتهم في هذا البحر الهائج
واخرى اجلسوا وسنعدكم بفتات المائده..

اعتقد انهم قالوها:
صبرنا حتى جاء  ما لا صبر عليه
امة حدودها من اندونسيا الى المغرب وموريتنانيا ومع ذلك لا يجد السوريون مكانا لهم.. ثم نطلب منهم الصبر


اللهم انا نشكو اليك قلة حيلتنا.. وضعفنا وهواننا على الناس..
اللهم كن في عون اخواننا المستضعفين..


 

0 التعليقات: