الجمعة، 13 يناير، 2017

حنانيكم..

لا اعلم ما هي الكلمة الصحيحة التي يجب أن تقال في هذه المواقف

يبدو بأننا لم نتعلم من السنين ألسابقة
لازلنا نترك المهم والأهم من أجل حفنه من الانتصارات السخيفة بالمعارك الجانبية الضيقة..
بداية بلجنة الظواهر السلبية ثم بجلسة حلب واليوم موضوع الرياضة والإيقاف..

اين القضايا المهمة التي كنتم تصدعون رؤوسنا ليل نهار ايام الانتخابات
اين القضية الاقتصادية والإسكانية
اين جلسة البنزين والكهرباء
اين تعديل قوانين الحبس الاحتياطي والبصمة الوراثية

ثم ألم تقولوا بأنكم بحاجة الى الوقت لبحث موضوع من اهم اساسيات البرنامج الانتخابي لمعظمكم ألا وهو موضوع الجناسي..
فلماذا لا نعطي بعض الوقت لقضية هامشية مقارنة بالقضايا الكبرى الاكثر اهمية والحاحا.

معظم المعارضة المشاركة بعد القطيعة قالت لم نأتي بنفس انتقامي؟؟؟
ولكن ليس هذا ما نراه
الذي نراه نفس تشنجي بدءا من جلسة الافتتاح
مرورا بانتخابات الرئاسة ولجنة الظواهر السلبية الموضوع الرياضي

اسئلة للاخوة المستجوبين
هل الاستجواب سيجعلنا نشارك في كاس آسيا؟
ثم بفرض استحقاق الاستجواب هل هو وقته بمعنى ألا نستطيع تأخيره بعضا من الوقت حتى تحل القضايا الاساسية؟


اعجبني كلام الدكتور عبيد الوسمي عندما سئل عن الرياضة وكان جوابه رائعا  الوقت ليس وقت رياضة بل وقت القضايا الكبرى..

اتفهم رغبتكم في اصلاح المسار الرياضي؟
ولكن الجميع يعلم بأن الحل اكبر من مسالة جلسة للرياضة وقوانين مخالفة وحلها بحاجة الى صبر

اخشوشنوا فان النعمة زوالة..
للاسف لازلنا نسرف في استخدام الادوات الغليظة في قضايا جانبية على حساب القضايا الاساسية.

ختاما اقول للمعارضة التي صدعت رؤوسنا بسوء المجلس السابق بأنكم تحت المجهر واعلموا بأننا لن نتوانى عن ابراز اخطائكم دون تلفيق  ومتابعة وعودكم الانتخابية.



الاثنين، 2 يناير، 2017

عام جديد ونفس جديد

شهد عام 2016 الكثير من التحديات بدءا بعجز مالي في ميزانية الدولة بسبب هبوط اسعار المصدر الوحيد للدولة مما توجب على الحكومة خيارات غير شعبية متمثلة بتصاريح كـ (الموس على كل الروس) فبدات باجراءات عديدة لتقليل هذا العجز بدءا من رفع سعر الكهرباء عن بعض القطاعات وانتهاء برفع اسعار النزين.

مرورا بأزمة رياضية طاحنة لاسباب اعتقد ان اغلبنا ليس له دراية كامله بها ما بين شكوى وقوانين مخالفة تكبد بها رياضيينا في اولمبياد البرازيل بغضة عدم رفع علم الكويت عند الفوز بالميداليات.



وتعريجا على ازمة سياسية طاحنة بداية بين مناديب وابطال تويتر ثم بين مقاطع ومشارك


واخيرا ازمة اقليمية متمثلة بجرائم ضد كل ما هو انساني تمثل شاهدا في حلب وعلى الرغم من انه حدث خارجي الى ان تبعاته القت بظلالها على الكويت.. فبين الفستق الحلبي وبين حلب تحترق.. تمثلت طائفيتنا
طائفيتنا البغيضة التي حذرت منها سابقا http://srayat.blogspot.com/2016/05/blog-post_28.html
ولاسف لا نجد عقلاء ولا رشداء من الطائفتين يحاربون هذا التوجه البغيض وان كنت اثمن كلمة الشيخ سالم الطويل https://youtu.be/CzWGsI_BcT0 فاعتقد يجب سمع هذه الكلمة بتجرد عن راي اي شخص عن رأيه بالشيخ حيث نختلف مع كثير من مما سبق وقاله ولكن هذه كلمه حق.




نرى انفسنا مع بداية عام جديد على اطلال من الركام والحطام
قضايا محلية شائكة لعل اهونها القضية الرياضية وكما قال د.عبيد الوسمي مع اختلافي مع هذه الفكرة ولكنها بشكل مرحلي صحيحة (لدينا قضيايا مصيرية وانتم تتكلمون عن الترف الرياضي).
وفتن اقليمية يحار لها اللبيب.
واخيرا مجيئ رئيس امريكي باجنده مخيفة لنا..

وبين هؤلاء نحن امام تحدي كبير يجب علينا ان نتحلى ليس بفقه المرحلة بل بفقه المستقبل


سنة جديدة نرجوا الله ان يؤلف بين قلوبنا بداية ومن ثم انجازات مستقبلية