الخميس، 21 مارس 2019

الارهاب المسيحي

أحببت أن أتأخر قليلا في كتابة هذا الموضوع لكي لا يكون مجرد رد فعل على هذه الجريمة النكراء البشعة التي طالت أخوننا المسلمين في نيوزلندا باستهداف احد الإرهابيين لهم في مسجدين هناك.. فالردود الأولية كتبتها في توتير وانستغرام..


اما اليوم وبعد مضي ما يقارب الاسبوع احببت أن اكتب هذا الموضوع بعد رؤية ردود الافعال على هذا الإرهاب الإجرامي..
بداية لا ينكر عاقل على مدى بشاعة هذه الجريمة خاصة مع بث هذا القاتل لهذه الجريمة بشكل مباشر وبكل فخر.
ولكن حقيقة الشيء الجميل هو رد الفعل الصارم من قبل رئيسة وزراء نيوزلندا والشعب النيوزلندي على هذه الجريمة كان متناسب بشكل كبير مع بشاعة وجرم هذه الجريمة..
بداية بوصفها جريمة إرهابية ومن ثم بخطوات متسارعة لتخفيف وطئ هذه المأساة على اسر الضحايا.
فنرفع لهم القبعة.


كذلك موقف كثير من الدول الإسلامية مثل تركيا والكويت كان حازما في استنكار هذه الجريمة بل وبالمشاركة في تشيع ضحايا هذا الإجرام.



ربما ساءنا مواقف بعض الدول الغربية التي لم تكن حازمة بشكل كبير ولكن على الأقل وجدنا استنكار  لهذا الفعل.

ختاما هذا الفعل يبرز بأن الإرهاب لا دين ولا وطن له وإنما هو نتيجة أفكار وخطابات كراهية ضد بعضنا البعض لابد من الوقوف بشكل صارم ضده.
فكون المجرم مسيحي هذا لا يعني أن الدين المسيحي مسْول عن هذا الإرهاب ومن الخطأ وصف هذا العمل الإرهابي بأنه إرهاب مسيحي.. وإنما هو فعل رجل من الديانة المسيحية ارتكب هذا العمل نتيجة كراهية زرعها فكر وإعلام وكراهية انتشرت وتغذى من قبل سياسيين وإعلاميين يجب محاربتهم بنفس قوة محاربة الإرهاب
ختاما نسال الله أن يرحم شهداء المسجدين.. وان يشفى المصابين.


0 التعليقات: