السبت، 17 نوفمبر، 2012

تحليل البول 2

 
 
ثانياً- التحليل الكيميائى للبول

1- pH البول :

 
تقع بين 4.5 و8، ووسطياً تقارب 6 ، وعادة تقاس بوساطة شريط تكون فيه منطقة التفاعل مشربة بمشعرين (أحمر الميثيل وأزرق البروموثيمول) يحولان منطقة التفاعل من البرتقالي الى الأخضر أو الأزرق وذلك بين pH واقعة بين 5 و 9.

أهمية و فائدة قياس pH البول :

- كشف الانتانات البولية بالجراثيم  الشاطرة لليوريا والتي ترفع  pH  البول إلى 8  أو أكثر، لذلك يلجأ إلى تحميض البول اثناء معالجة هذه الانتانات .

- معالجة الحصيات البولية: فهناك حصيات تتشكل في بول حامضي ( مثل حصيات حمض البول وحصيات السيستين ) وتتطلب قلونة البول  باستمرار، وبالمقابل هناك حصيات تتشكل في بول قلوي (مثل حصيات مغنيزيوم أمونيوم فوسفات ، وحصيات فوسفات الكالسيوم) تستلزم إبقاء البول حامضياً.

- تشخيص الحماض الأنبوبي الكلوي ومتلازمة فانكوني .

- ابقاء البول قلوياً عند مرضى الانسمام بالساليسيلات .


2- كشف الدم الخفي ( الهيموغلوبين ) في البول :

يكون اختبار الدم في البول إيجابياً في الأحوال التالية :

أ- البيلة الدموية .

ب- بيلة الهيموغلوبين :  كما في الفوال ، نقل دم متخالف الزمرة الدموية ، بيلة الهيموغلبين الليلية الاشتدادية PNH، بيلة الهيموغلوبين البردية  الاشتدادية ، وبعد التمارين الرياضية العنيفة كسباق الماراثون  .

ج- بيلة الغلوبين العضلي :

 مثلا في حالات الهرس العضلي ، اختلاجات الصرع الكبير والصدمة الكهربائية ، احتشاء العضلة القلبية الواسع .

3- البروتينات في البول :

- يحوي البول في الأحوال السوية كمية زهيدة من البروتينات تقع بين 20 و150 مغ في الـ24  ساعة

- وتعطى النتيجة كما يلي : أثر ، + ،  ++ ،  +++ ، ++++

- وهذا يوافق على الترتيب التراكيزالبولية التقريبية التالية من الألبومين : 20 ، 30 ، 100 ، 300، 1000 مغ / د.ل من البول .

البيلة البروتينية :

تعرف بأنها اطراح أكثر من 150 مغ من البروتين في 24 ساعة ، وقد تكون مرضية أو غير مرضية.

 

4- الغلوكوز في البول :

- في الحالة السوية يرشح الغلوكوز عبر الكبب ولكن يعاد امتصاصه بأكمله تقريباً في الأنابيب القريبة ولا يظهر منه في البول سوى كميات زهيدة (لا تتجاوز 200  مغ / 24 ساعة عند الإنسان السوي) ،

أسباب البيلة الغلوكوزية :

1- ارتفاع غلوكوز الدم فوق العتبة الكلوية للغلوكوز والتي تقارب  180  مع / د.ل  في الدم الوريدي ، مثلا في الداء السكري ، متلازمة كوشينغ ، ورم القواتم ، الانسمام الدرقي ، الشدة الشديدة الجسمية أو العاطفية.

2- خلل وظيفة الأنابيب الكلوية القريبة كما في متلازمة فانكوني ، والبيلة الغلوكوزية ( وهي مرض وراثي يتصف بانخفاض العتبةالكلوية للغلوكوز ).

 3- عند بعض النساء الحوامل ( عند 10-15% منهن ) ، وهي تختفي بعد الولادة عادة ، ويبدو أن منشأها كلوي

 

5- الأجسام الخلونية (الكيتونية) في البول :

- تطرح هذه الحموض ( حمض أستيل الخل ، حمض بيتا –هيدروكسي حمض الزبدة ، والأسيتون ) في البول بكميات مهملة عند الاشخاص الأسوياء وفي الظروف العادية (أقل من 100 ملغ في بول 24 ساعة).

- يزداد اطراحها البولي ( بيلة خلونية ) في :

حالات الحماض الخلوني السكري والكحولي ، المخمصة والصيام المديد ، وبعد التخدير ، وإقياء الحمل العنيدة ، والانسمام الحملي ، داء فون جيركه.

- وتصادف النتائج الإيجابية الكاذبة في حال وجود الفينيل كيتونات او مستقلبات ل-دوبا أو الكابتوبريل في البول بكميات كبيرة

- ربما نحصل على نتيجة سلبية كاذبة في حال ترك البول بدرجة حرارة الغرفة مدة طويلة قبل إجراء التحليل وذلك بسبب تفكك الأجسام الخلونية بتأثير الجراثيم.

6- النتريت في البول :

- غير موجود في الحالة السوية، ويعتمد كشفه في البول على أن العديد من العوامل الممرضة المسببة لإنتانات الجهاز البولي ( مثل الـ E.coli  ، الكليبسيلا ، الزوائف ، المتقلبات proteus ) تستطيع تحويل مركبات النترات في البول ( ومنشؤها طعامي ) إلى نتريت .

7-البيليروبين المباشر ( المقترن ) في البول :

 في الأحوال السوية موجود في البول بكميات زهيدة ( 0.02 مغ /د.ل )  لا يمكن كشفها بوساطة الاختبارات  العادية ، ويفيد تحريه في البول في التشخيص التفريقي لليرقان.

إذ يكون إيجايباً في الانسداد (الجزئي أو الكامل) للطرق الصفراوية داخل أو خارج الكبد (إنتان دم) ، التهاب الكبد الحاد (الفيروسي أوالدوائي أو الكحولي)

وسلبياً في اليرقان الناجم عن الانحلال الدموي .

 

9- مولد اليوروبيلين في البول :

- يتشكل هذا المركب في الكولون عن طريق الارجاع الجرثومي للبيلروبين ، ويبلغ إطراحه البولي في الأحوال السوية  0.5 - 3.5 مغ / 24 ساعة.

- ويفيد تحريه في البول في التشخيص التفريقي لليرقان  إذ أنه:

* يزداد  في :  أمراض الدم الانحلالية الوراثية أو المكتسبة ، فقر الدم كبير الكريات مثل نقص فيتامين ب ونقص الفولات ، والتهاب الكبد الفيروسي أو الدوائي

* وينقص أو يغيب في : الانسداد الصفراوي خارج الكبد ( سرطان رأس البنكرياس ، سرطان مجل فاتر ) ، الركودة الصفراوية داخل الكبد، غياب الفلورا المعوية ( مثلا فيزيولوجيا عند حديثي الولادة، أو بعد المعالجة المديدة بالصادات الواسعة الطيف )


ثالثاً- الفحص المجهري للراسب البولي :

 

- إن البول الصباحي الأول هو المفضل لأنه الأكثر تركيزاً والأكثر حموضة، ومن ثم يحافظ على الخلايا والاسطوانات بصورة أفضل، لأنها تنحل بسهولة في البول المنخفض التوترية والقلوي التفاعل.

- إن جمع عينة منتصف التبول يزيل بشكل كبير التلوث بالخلايا والجراثيم الآتية من المخاطية الاحليلية و المهبلية والشرجية .

- يجب فحص البول بأسرع ما يكون ويفضل أن يجرى ذلك في غضون 15 دقيقة ، وعندما يتوجب تأجيل الفحص يحفظ البول في البراد لمدة لا تتجاوز الساعة .

- يسكب  10  مل من البول في أنبوب التنبيذ وينبذ بسرعة  2000 دورة  في الدقيقة ولمدة خمس دقائق .

-  نقوم بإبانة الطافي ونعيد تعليق الراسب بحوالي 1 مل من البول بوساطة الرج الخفيف.

- توضع قطرة من الراسب على صفيحة زجاجية وتغطى بساترة ، وتفحص بوساطة المجهر الضوئي بتكبير ضعيف ( × 100) في البدء ، ثم تعد الخلايا والعناصر الاخرى بالتكبير القوي ( × 400 ) في عشر ساحات مجهرية ويحسب الوسطي في الساحة  الواحدة .

موجودات الفحص المجهري للراسب البولي:

1- الكريات الحمر :

-        تعرف البيلة الدموية المجهرية بأنها وجود أكثر من كريتين حمراوتين في الساحة المجهرية بالتكبير القوي ونقوم بفحص شكل الكرية الحمراء

-        قد يساعد شكل الكريات الحمر في البول على تمييز النزف الكبي عن النزف الدموي الناشئ من مكان آخر في الجهاز البولي اذ أن كريات الحمر المشوهة الشكل والمجعدة توحي بالمنشأ الكبي لها.

أسباب البيلة الدموية :

الجري لمسافات طويلة، التهاب الكبب والكلية، التهاب الأوعية، الحصيات البولية ( حصيات الحويضة الكلوية ، الحصيات الحالبية أو المثانية)، سرطانات الجهاز البولي(سرطان البروستات أو المثانة ، سرطان الخلية الكلوية ، ورم ويلمز )، أمراض كلوية كيسية ( داء الكلية عديدة الكيسات ، الكلية الاسفنجية اللب )، نخر الحليمات الكلوية ( مثلا في فقر الدم المنجلي )، سل الجاز البولي، البلهارسيا، رضوض الاحليل وبعد قثطرة المثانة، التهاب البروستات أو المثانة الحاد، المعالجة بالسيكلوفوسفاميد ( لأنه يسبب التهاب مثانة كيميائي )، الناعور، داء فون-ويلبراند، نقص الصفيحات الدموية الشديد، المعالجة المفرطة بمانعات التخثر.

 

 

2- الكريات البيض :

-        تشاهد في البول السوي بأعداد لا تتجاوز الأربع كريات في الساحة المجهرية بالتكبير القوي

-        تعرف البيلة القيحية بأنها وجود أكثر من  4  كريات بيض في الساحة المجهرية بالتكبير القوي

-        ومن أسبابها :

الإنتانات البولية الحادة أو المزمنة ( مثل التهاب الحويضة والكلية، التهاب البروستات، التهاب المثانة والإحليل )، سل الجهاز البولي،  الاعتلال الكلوي بمسكنات الألم ، التهاب الكلية في سياق أمراض الغراء كالذئبة الحمامية الجهازية، التهاب الكلية الشعاعي، التهاب المثانة الكيميائي

 ( مثلا الناجم عن السيكلوفوسفاميد ) ، سرطان في الجهاز البولي ، نبذ الكلية المغترسة .

3- الخلايا البشروية :

أ- الخلايا الرصفية (  squamous cells) :

-        تبطن هذه الخلايا الثلث البعيد للإحليل عند كل من الرجل والمرأة، والمهبل والفرج عند المرأة .

ب- الخلايا الانتقالية ( transitional cells ) :

-        تبطن المثانة والحالبين وهي متوسطة الحجم بين الخلايا الرصفية والكريات البيض.

-        تشاهد بأعداد قليلة في البول السوي، وبأعداد كبيرة بعد القثطرة أو الرض الميكانيكي الناجم عن الحصاة أو منظار المثانة، وفي سرطان المثانة ذي الخلايا الانتقالية ( وعندئذ يكون العديد منها لانموذجياً مع نوى غريبة الأشكال ).

ج- الخلايا الأنبوبية ( خلايا الأنابيب الكلوية ) :

-        تشاهد الخلايا الأنبوبية بأعداد كبيرة في البول في الحالات التالية :

-        النخر الأنبوبي الحاد ، التهاب الكبب والكلية الحاد ، ونبذ الكلية المغترسة .

4- الأسطوانات البولية :

هي أجسام أسطوانية الشكل، أكبر بعدة مرات من الكريات البيض والكريات الحمر، تتشكل في الأنابيب البعيدة والأقنية الجامعة حيث يترسب بروتين تام- هورس- فول ويحتجز الخلايا الموجودة في الحيز البولي ، ويتعزز تشكلها بوجود:

التجفاف  والبول الحامضي تشكلها وبطء جريان البول في الأنابيب الكلوية

  5-البلورات :

-        يعتمد تشكلها أو غزارتها في البول على  pH البول وتركيزه الحلولي ودرجة الحرارة، اذ أنها تميل للتشكل في البول المكثف، ويزداد تشكلها أكثر عند حفظ البول في البراد .

-        تظهر غالبيتها في البول السوي ولا تدل في الحالة العادية على أي مرض، ويمكن تجاهل وجودها في البول ما لم تشاهد بلورات من نفس النوع بأعداد كبيرة .

-أما البلورات التي لا تظهر إلا في الحالات المرضية ( مثل بلورات السيستين و التيروزين و اللوسين والبيليروبين   و الكوليسترول ) وبلورات الأدوية كبلورات السالسيلات والسلفوناميدات فيجب ذكرها في التقرير

 

4 التعليقات:

دَرْدَرَه و دَرْدُور يقول...

مجهود تشكر عليه

غير معرف يقول...

مجهود و مقال مفيد و رائع تابعونا باخر الاخبار و الانباء على الرابط التالي http://www.alanba.com.kw

بووليد يقول...

دَرْدَرَه و دَرْدُور

العفو وحياك الله
ويشرفني متابعتكم

بووليد يقول...

غير معرف:
حياك الله
واسأل الله أن يديم الصحة والعافية على الجميع